المسيحية لواء الشذوذ

مبيد الكهنة والقساوسة الفعال.

.

.

.

لقد تغيرت الجملة من ( المسيحية حاملة لواء المحبة ) وهي الجملة التي تطالعك حين دخولك إلى مقر الفاتيكان أو كنيسة الأسكندرية وفي البوابة الكبرى في المدخل الرئيسي ولافتة من رخام من النوع النادر مزينة بجميع أنواع الأحجار الكريمة ، تغيرت هذه الجملة تماماً في عيون الملايين في العالم فأصبحت ( المسيحية لواء الشذوذ ) فقد أصبح لا يكاد يخلو يوم واحد بدون فضيحة جنسية جديدة  ، كل كنائس العالم من شرقها لغربها أصبحت تصرخ بأعلى صوتها موجهة نداءات إلى كل الدنيا ، ضحايا في كل مكان ، أبرياء بالآلاف انتهكت أعراضهم ، أطفال – شباب – فتيات – نساء – رجال – تحولوا من أسوياء إلى مرضى نفسيين بسبب اغتصابهم من قبل رعاة الدين وحماة العقيدة…(1)(2)(3)

يا سادة بربكم أخبروني أي صنف من الناس هؤلاء ؟ إنهم وبلا شك وبلا أدنى تفكير شياطين في زي الكهنوت أناس غشاشين مجرمين ، لا يستحقوا مجرد العطف والشفقة ، لابد من التخلص منهم فقد ارتكبوا جرائم لا يفعلها إلا شخص تجرد من صفة الآدمية .

فضائح الكنائس المسيحية  طالت كل كنائس الشرق وأوربا بلا استثناء وأمريكا وكندا واستراليا واتجهت إلى أمريكا الجنوبية كلها ، العالم في حالة هياج شديد على الكنائس أهم مرجعية للمسيحية في العالم ، وحامل لواء المسيحية في الدنيا ، المسيحية بُنيت من زجاج هش ، محاولة لإقناع الناس أن المسيحية هي الحق ولكن مع أول رياح هبت على هذه العقيدة دمرتها وتطايرت أجزاءها ، أصبح السخط العام على المسيحية وعلى بابا الفاتيكان والبابا تواضروس من رعايا الكنيسة والمؤمنين بهما قبل أن يكون من غيرهم ، فقد هجرت الآلاف من الرعايا الكنائس ، ومنهم من رفض أن يرسل أطفاله إلى الكنيسة لتلقي دروس الآحاد خوفاً من أن يجد هناك قساً يقوم باغتصابه ، أصبحت هناك حالة من حالات عدم الثقة في هذه الكنيسة ، كل يوم فضائح واغتصاب وانتهاك وشذوذ ، لا أعرف كيف يأتمن الناس هذا الدين على أناس بهذا الإجرام وبهذه الوحشية .

أمس واليوم وغدا شذوذ ودعارة ومئات من نوعية برسوم المحرقي ، وانتهاكات جنسية أخرى جديدة في سويسرا وأمس مظاهرات في مالطا بمناسبة زيارة بابا الفاتيكان – قبل استقالته – تدعوه لعدم المجئ ، وأكبر المثقفين في انجلترا يطالبون باعتقال بابا الفاتيكان إذا دخل لندن ليحاكم على آلاف الجرائم الجنسية وجرائم الشذوذ التي ارتكبها قساوسته في حق الأبرياء ، بل أنه هو شخصياً طالته هذه الفضائح واتهم فيها ، وبالأمس يكتب أشخاص على حائظ المنزل الذي ولد فيه بابا الفاتيكان في ألمانيا عبارات بها ألفاظ جنسية مسيئة في رسالة واضحة على الاعتراض على الانتهاكات الجنسية للفاتيكان ، أصبحت قيادات الكنائس العالمية شرق وغرب في موقف لا تحسد عليه ، لا تعرف ماذا تفعل ، كل يوم شكاوى وكل يوم فضيحة جديدة ،ـ أصبحت لا تلاحق على كم الجرائم يومياً في العالم وهذا فقط المعلن ، فغير المعلن من فضائح وجرائم ضعف المعلن عشرات المرات هناك الكثير الذي يخشى الفضيحة أو لا يريد الدخول في صدام وهذا أمر واقع للدرجة الذي جعل إحدى المحطات الإذاعية في سويسرا ترسل نداء عبر الأثير لكل من تعرض لانتهاك جنسي من قس أن يعلن عنها ولا يخش شئ ، فقد تعرت المسيحية تماماً أمام العالم وأصبح لا تمت للقداسة بصلة .

فقد توصلت الشركات المتخصصة في إبادة الحشرات الطائرة والزاحفة إلى إختراع جديد وفعال لمقاومة وإبادة الكهنة والقساوسة لوقاية الأطفال والنساء من التحرش الجنسي بالكنيسة واطلق عليه (برست أوف) أي مقاومة الكهنة وبذلك نجح العلم في تهذيب وإصلاح رجال الكهنوت

كلما قرأنا هذه الأخبار قلنا الحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة .

ابنك بدون برست أوف

رش على ابنك

مع برست أوف ابنك في امان

أنا والكهنة

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: