اتهام كهنة الكشح بضرب وسب المسيحيين وطردهم من الكنيسة

اشتهرت قرية الكشح مركز دار السلام بسوهاج بأنها كانت مكانا لأحداث الفتنة الطائفية التي شهدت سقوط قتلي وجرحي وظلت متداولة في المحاكم طوال سنوات.. الكشح عادت إلي الأضواء مرة أخري، وتواجه أحداثا أكثر صعوبة بين المسيحيين وقمامصة الكنيسة وصلت إلي تحرير محاضر في أقسام الشرطة والنيابات وشكاوي من شعب الكنيسة للبابا شنودة يطالبونه بالتدخل لوقف تجاوزات رجال الدين ضدهم والاعتداء عليهم بالضرب، وفرض اتاوات وتبرعات اجبارية علي الناس. واستغلال رجال الدين لنفوذهم في ممارسة الظلم علي المسيحيين والأخطر أن الأنبا ويصا مطران كنيسة الكشح وضع شرطا للزواج، حيث طلب ألا تتجاوز الفرق بين العريس وعروسه عشر سنوات كحد أقصي.

هناك عدة وقائع منها تعرض مسيحي للضرب علي يد كاهن، ويروي صليب السبع قليني أنه كان مريضا وعرف أن هناك كاهنا من خارج الكنيسة، وقصده للتبرك به، يقول: ذهبت إلي الكاهن وصلي من أجل شفائي، وبقيت في الكنيسة عدة ساعات، حتي جاء القمص بسادة غبريال راعي الكنيسة وطلب مني مغادرة الكنيسة، ولما قلت له إني مريض ضربني بالحذاء علي صدري وبطني ووجهي وشتمني بألفاظ خارجة، وطلب من خدم الكنيسة القائي في الشارع وبالفعل رموني.

صليب السبع حرر المحضر رقم 7266 لسنة 2006 إداري دار السلام ضد القمص بسادة، وبالكشف الطبي عليه تم اثبات الإصابات.

وفي نفس السياق اتهم فايز عزيز صليب القمص متياس عبدالمسيح بضربه في كنيسة الأنبا شنودة بالكشح، وحرر ضده المحضر رقم 9111 لسنة 2006 جنح دار السلام. ويقول: كنت عضوا في لجنة بالكنيسة واعترضت علي المغالاة في جمع تبرعات من الناس واجبار غير القادرين علي التبرع، واختلفت مع القمص ميتاس، ففصلني من لجنة الكنيسة، وعندما ذهبت إليه لاستوضح الأمر اعتدي علي بالضرب مستخدما عصا من الجريد فأصابني في صدري ورقبتي وسبب لي عاهة».

وفي رده علي اتهام فايز عندما واجهنا القمص متياس قال إن بلاغ فايز كيدي، وهو الذي ضرب نفسه وعندما وجهنا القمص بتحقيقات النيابة التي قالت إن شهادات حاضري الواقعة متناقضة وأن الطب الشرعي أكد واقعة الضرب لم يرد القمص متياس وبرر فصل فايز من لجنة الكنيسة وهو منصب خدمي قال: لم استرح في التعامل معه ولذلك فصلته.

واقعة أخري بطلها الانبا ويصا أسقف ابراشية البلينا الذي كان يصلي صلاة التائبين السنوية علي أحد المواطنين، وتعدي بالضرب علي رجل عجوز هو «عدلي محارب» 82 سنة ووصفه بأنه يشبه المرأة لأنه كان يلبس جلبابا أسود حزنا علي وفاة ابنه الشاب، وعندما حاول أيمن ابن الشيخ التدخل لنصرة والده، وجه إليه القس بولا فؤاد الشتائم والسباب ووصفه بأنه «حيوان» وأمر القساوسة بطرد عدلي وولده من الكنيسة وحرمانهم من التناول وحرر المحضر رقم 5189 لسنة 2005 إداري دار السلام.

هذه أبرز الوقائع وهناك غيرها دفعت شعب الكنيسة لارسال شكاوي إلي البابا شنودة وطلبوا ارسال لجنة تحقيق من الكنيسة ولم يتحرك أحد وبالإضافة لوقائع الضرب والسب، يروي شعب كنيسة الكشح إن القساوسة يستغلون نفوذهم الديني في منع توصيل المياه والكهرباء للمواطنين المسيحيين ممن لا يرضون عليهم. وهذه وقائع تحقق فيها النيابة العامة بسوهاج تحت رقم 3303، وتلقي المحامي العام للنيابات سوهاج من المحامي أيمن عدلي محارب وكيلا عن مدحت موسليني وسمير حليم ارمانيوس وفايز حليم مرقص وجمالات عياد يعقوب ضد القمص بسادة غبريال وابرام هامبل ارمانيوس فني كهرباء بالكشح ومعهما رئيس شبكة كهرباء دار السلام أكد الشاكون أن القمص بسادة غبريال استغل نفوذه الديني وحرم بسطاء الناس من توصيل الكهرباء في شارع صليب بشيب في الكشح لأن هؤلاء الناس لا يخضعون لكهنوته ولا ينفذون تعليماته، حيث استغل سلطته وطلب من ابرام هابيل فني الكهرباء والعضو في لجنة دينية بالكنيسة يترأسها الكاهن بسادة بمنع توصيل الكهرباء لهم وبالفعل استمعت النيابة لأقوال رئيس الوحدة المحلية محمد مصطفي الذي أكد أقوال المواطنين.

أهالي الكشح ارسلوا تلغرافات للبابا شنودة آخرها بتاريخ 28 سبتمبر 2006 أكدوا فيها أن القس بسادة غبريال يستغل نفوذه وتأثيره الديني للبطش برعيته وأبنائه ومنع المسئولين بالحكومة من تقديم الخدمات لأبناء الكنيسة بالكشح ـ أهالي الكشح ـ مركز دار السلام بسوهاج. الحرب الدائرة وان الأمر وصل لافشاء القساوسة لأسرار اعتراف من يغضبون عليهم من الناس مما تسبب في حالات طلاق متعددة بين الزوجات والأزواج وخلافات شديدة بين الآباء والأبناء.

أحد الشكاوي التي أرسلها الناس في الكشح للبابا شنودة قالوا فيها وان الأنبا ويصا اصدر قرارات جائرة علي الشعب تتعلق بالزواج والخطوبة والوفاة وعمل قداسات الأربعين وكلها تتعارض مع مبادئ المسيحية ورسالة الإنجيل وحقوق الإنسان، وضع هؤلاء الكهنة المال أمام أعينهم فاهتموا بجمعه ووضعه في خزائنهم وتركوا الخدمة ونسوا دورهم الرعوي

وأنها الشاكون شكواهم مؤكدين: ونناشد قداستكم النصح والمشورة، هل نتوقف بشكوانا علي أعتابكم أم نذهب لأهل العالم وهناك اتهام للأنبا ويصا بأنه أراد الحصول عل قطعة أرض مجاورة لكنيسة مار جرجس بنجع مازن يقيم عليها صاحبها مضيفة ولا يريد أن يبيعها للكنيسة ولكن الأنبا ويصا يريد أن يضم المضيفة والأرض المجاورة لها للكنيسة بالرغم من عدم موافقة صاحبها.

أما عن الشرط المجحف للزواج الذي استحدثه الأنبا ويصا ألا يتجاوز الفرق في العمر بين الزوج والزوجة عشر سنوات بحد أقصي كشرط للزواج.

برر القمص متياس الذي يعقد الإكليل «نحن وضعنا هذا الشرط لكي يكون هناك توافق فكري وثقافي بين الزوج والزوجة وفرق السن الكبير لا يجعل هذا التوافق قائما ولكن إذا أصر الطرفان نقوم بعرض الأمر علي الأنبا ويصا وما يراه نفعله وإذا وافق يقوم الزوجان بالتوقيع علي اقرار بهذا الكلام».. هذا يعطي ما يجري بين شعب كنيسة الكشح وقياداتهم الدينية نقدمه موثقا ربما يجري فيه تحقيق يضع الأمور في نصابها فهل يتدخل البابا شنودة لرفع الظلم عن شعب الكنيسة المظلوم في الكشح.
.

اتهام كهنة الكشح بضرب وسب المسيحيين وطردهم من الكنيسة

.

Advertisements
Explore posts in the same categories: اتهام كهنة الكشح بضرب وسب المسيحيين وطردهم من الكنيسة

%d مدونون معجبون بهذه: